سوريا تنهض من جديد — وتريد أن تنهض خضراء. رؤيتنا: منشأة طاقة في كل مدينة سورية، من روج آفا في الشمال الشرقي إلى العاصمة دمشق — لتغطية احتياج الطاقة بشكل صحي ونظيف: دون حرق، دون تلوث، ودون انتظار شبكة الغد.
بعد سنوات الحرب لا تصل كهرباء الشبكة العامة في كثير من المناطق إلا ساعات قليلة في اليوم، ونحو نصف محطات التوليد مدمّر أو متضرر بشدة، وتقدَّر أضرار البنية التحتية بأكثر من 100 مليار دولار. وفي الوقت نفسه أعلنت البلاد رؤية خضراء واضحة: رفع قدرة التوليد بحلول 2030 — ومنها آلاف الميغاواط من الشمس والرياح. لكن الشمس وحدها لا تضيء الليل، وشبكة الغد لم تُبنَ بعد.
منشآتنا صُممت لهذه اللحظة بالذات: وحدات 3 ميغاواط تعمل لامركزيًا عند المستهلك مباشرة — لا تنتظر إصلاح الشبكة، ولا تنافس الشمس والرياح بل تكمّلهما بطاقة أساسية خضراء على مدار الساعة. وما خلّفته الحرب من ركام يتحول عندنا إلى مواد بناء.
مستشفيات ومدارس ومصانع وأحياء تحصل على طاقة أساسية على مدار الساعة — حتى حيث دُمّرت الخطوط. كل وحدة 3 ميغاواط، وتتوسع بحرية حسب حاجة المدينة.
نعالج ركام الحرب والنفايات البلدية دون حرق: والناتج طاقة وحجر بناء معاد تدويره ومضغوط — مادة بناء للبيوت التي تبنيها سوريا اليوم.
إلى جانب الكهرباء والهيدروجين تنتج منشآتنا سمادًا حيويًا عالي الأداء — للزراعة من سهول الجزيرة إلى غوطة دمشق، ولأمن سوريا الغذائي.
هيدروجين أخضر من مواقع منخفضة التكلفة — للصناعة المحلية، ومستقبلًا للتصدير إلى المنطقة.
كل منشأة تعني فرص عمل محلية ونقلًا للمعرفة والتدريب — البناء والتشغيل بأيدٍ سورية، بمعايير ألمانية.
من روج آفا إلى دمشق: الطاقة حق للجميع — كردًا وعربًا وكل مكوّنات سوريا. منشآتنا تخدم الناس حيث هم، دون تمييز.
هدفنا أن تحصل كل مدينة سورية على منشأتها الخاصة — تُغطي احتياجها من الكهرباء بشكل صحي، وتعالج نفاياتها، وتدعم زراعتها. البداية من المحورين: الجزيرة (روج آفا) في الشمال الشرقي، والعاصمة دمشق — ثم بقية المدن تباعًا.
خارطة طموح وليست التزامًا زمنيًا — يبدأ كل موقع بدراسة جدوى وشراكة محلية. الأرقام في هذه الصفحة من مصادر عامة (حتى 2026)، وهذا العرض غير ملزم وليس عرضًا استثماريًا.
هذه التزاماتنا تجاه سوريا — وفق ميثاق رأس المال للمجموعة:
كل الأرباح التي تتحقق في سوريا تُستثمر بالكامل في إعادة الإعمار — وفق ميثاق رأس المال. المال يبقى في البلد بنسبة 100% ويُعاد استثماره باستمرار في الاقتصاد لرفع القوة الاقتصادية خطوة بخطوة.
نخطط لإطلاق صندوق خاص لأطفال سوريا — للتعليم والصحة والفرص. (قيد الإعداد.)
كل منشأة تخلق فرص عمل محلية — في البناء والتشغيل والخدمات اللوجستية والتدريب.
السماد الحيوي من منشآتنا يذهب إلى زراعة المنطقة — ليصبح الفلاحون شركاء دائمين في الدورة: كتلة حيوية منهم، وسماد إليهم، ودخل إضافي ثابت.
مستقبلًا: نظام دفع يقوم على عملة الطاقة الخاصة بنا — مغطاة بطاقة منتجة فعليًا وقيم حقيقية، ومصممة لتكون محمية من التضخم. (رؤية قيد التطوير، والمراجعة التنظيمية جارية.)
في كل مدينة تصلها منشآتنا يُبنى أيضًا مركز بيانات — لإدارة رقمية أفضل وخدمات تقنية معلومات أقوى، ولكل ما يحتاج معالجة رقمية.
وهذه البداية فقط: لاحقًا تُفتح لسوريا تقنيات مفتاحية عالمية أخرى — خطوة بخطوة، مع التدريب ونقل المعرفة.
«جذوري كردية من روج آفا — من بيت فاطمي (Malbata Fatemî). تعلمت البناء في ألمانيا، لكن القلب ظل هناك: من الحسكة إلى دمشق. ما نبنيه اليوم ليس مشروعًا غريبًا عن الأرض — إنه وفاء أبنائها.» Ji Hesekê heta Şamê — enerjiyeke kesk ji bo hemûyan.
بران عيسى، مؤسس عيسى هولدنغ، من أصول كردية من روج آفا (الجزيرة السورية) ومن عائلة بيت فاطمي. بنى في ألمانيا خلال أكثر من 15 عامًا خبرة في التطوير العقاري والطاقة — واليوم يعيدها إلى حيث بدأت الحكاية: مشروع طاقة يجمع كل مكوّنات سوريا تحت هدف واحد، أن يعود النور إلى كل بيت.
يقود عبد الحكيم درويش فرع سوريا لعيسى هولدنغ من دمشق — وهو شخص موثوق منذ سنوات من الدائرة الشخصية لبران عيسى. يتولى مسؤولية منتجات المجموعة في سوريا: الاستثمار، GEN & GEW، والبنية التحتية — بجذور محلية راسخة وخط مباشر مع الإدارة في ألمانيا.
قائد فرع سوريا من دمشق — شراكات محلية في كل مدينة، من البلديات إلى الصناعيين والمزارعين.
التخطيط والجودة والتشغيل بمعايير المجموعة في ألمانيا — والتنفيذ بأيدٍ سورية مدرَّبة.
من الاستثمار العقاري إلى الطاقة والبنية التحتية: شركاء رأس المال يشاركون في منشآت محددة وبضمانات — وفق ميثاق رأس المال للمجموعة.
ما يهمنا هو تعايش سلمي واحترام متبادل. سوريا عانت الكثير في السنوات الماضية — والمتضررون دائمًا هم الناس.
«ندائي: لنعمل مع بعضنا ولأجل بعضنا. لنجد كلمة واحدة ووحدة حقيقية — ولا يجوز بعد اليوم أن يأتي أحد ليُملي على الآخرين. هذا الفصل انتهى وأُغلق. والآن هيا نشمّر عن سواعدنا ونبدأ: في الاقتصاد، وفي التعليم — وقبل كل شيء في العائلة.»
— بران عيسى